الشيخ علي الكوراني العاملي
293
الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )
إلى الجنة والله ، قال : ما شاء الله ) . ورواه في تفسير القمي ( 1 / 128 ) مفصلاً ، قال ( عليه السلام ) : ( إذا كان يوم القيامة يدعى محمد ( ( صلى الله عليه وآله ) ) فيكسى حلة وردية ، ثم يقام على يمين العرش ، ثم يدعى بإبراهيم ( عليه السلام ) فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار العرش ، ثم يدعى بعلي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فيكسى حلة وردية فيقام على يمين النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) . ثم يُدعى بإسماعيل فيكسى حلة بيضاء ، فيقام على يسار إبراهيم ( ( صلى الله عليه وآله ) ) . ثم يدعى بالحسن فيكسى حلة وردية ، فيقام على يمين أمير المؤمنين ( ( صلى الله عليه وآله ) ) . ثم يدعى بالحسين فيكسى حلة وردية ، فيقام على يمين الحسن ( ( صلى الله عليه وآله ) ) . ثم يدعى بالأئمة فيكسون حللاً وردية ، ويقام كل واحد على يمين صاحبه . ثم يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم . ثم يدعى بفاطمة ( عليها السلام ) ونسائها من ذريتها وشيعتها ، فيدخلون الجنة بغير حساب . ثم ينادي مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة والأفق الأعلى : نعم الأب أبوك يا محمد وهو إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك وهو علي بن أبي طالب ، ونعم السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين ، ونعم الجنين جنينك وهو محسن . ونعم الأئمة الراشدون من ذريتك وهم فلان وفلان . ونعم الشيعة شيعتك . ألا إن محمداً ووصيه وسبطيه والأئمة من ذريته هم الفائزون . ثم يؤمر بهم إلى الجنة ) . وروى في الإستنصار / 23 ، والعدد القوية / 89 : ( عن الحارث وسعيد بن قيس عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : أنا واردكم على الحوض ، وأنت يا علي الساقي ، والحسن الذائد ، والحسين الآمر ، وعلي بن الحسين الفارط ( الرائد ) ومحمد بن علي الناشر ، وجعفر بن محمد السايق ، وموسى بن جعفر محصي المحبين والمبغضين وقامع المنافقين ، وعلي بن موسى مزين المؤمنين ، ومحمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم ، وعلي بن محمد خطيب شيعته ومزوجهم الحور العين ، والحسن بن